عبد الله بن عمر
أبو عبد الرحمن، شيخ الإسلاممهاجرعبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي، وأمه وأم حفصة زينب بنت مظعون.
افتح صفحته في الموقع التفاعلي ←الأحداث التي شهدها على عمر النبي ﷺ
مدة صحبتهقبل البعثةالعهد المكيالعهد المدنيحدث بعد إسلامهحدث قبل إسلامهمولده تقريبًا
- المولد
- تقريبي: استُصغر يوم أحد (وكان والبراء لِدَةً)
- الإسلام
- أسلم وهو صغير (الموضع على المسطرة عند إسلام أبيه تقريبًا)
- الوفاة
- مات بمكة سنة ٧٣هـ «لا يختلفون في ذلك»، بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر أو نحوها، وقيل بستة، ودُفن بذي طوى. وكان الحجاج قد أمر رجلًا فأمرّ حربة — يقال إنها كانت مسمومة — على ظهر قدمه، فمرض منها أيامًا ثم مات، وصلى عليه الحجاج. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ٤/ ٤٠٦–٤٠٧
- رواية الحديث
- أصحاب الألوف: له في مسند بقي بن مخلد ألفا حديث وستمائة وثلاثون حديثًا، كما في ترتيب ابن حزم (ورد فيه باسم «عبد الله بن عمر بن الخطاب»). أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد، ص ٢٧٥
نبذة
الإمام القدوة شيخ الإسلام، أسلم صغيرًا ثم هاجر مع أبيه لم يحتلم، واستُصغر يوم أحد، فأول غزواته الخندق، وهو ممن بايع تحت الشجرة. روى علمًا كثيرًا نافعًا.
مستند الربط بالأحداث من «سير أعلام النبلاء»
«أسلم وهو صغير، ثم هاجر مع أبيه لم يحتلم، واستُصغر يوم أحد، فأول غزواته الخندق، وهو ممن بايع تحت الشجرة (٣/ ٢٠٤)» سير أعلام النبلاء، ٣/ ٢٠٣ربط الغزوات التالية لأول مشاهده مبني على عموم عبارة الذهبي («شهد ما بعدها» أو «المشاهد كلها» أو عدد غزواته)، لا على نصٍّ في كل غزوة.
مستند الربط بالأحداث من «الطبقات الكبرى»
«وكان إسلامه بمكة مع إسلام أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن بلغ يومئذ. وهاجر مع أبيه إلى المدينة… عرضت على رسول الله ﷺ يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فردني. وعرضت عليه يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فردني. وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فقبلني … وفاته: مات ابن عمر بمكة ودفن بفخ سنة أربع وسبعين. وكان يوم مات ابن أربع وثمانين سنة، وقيل: سنة ثلاث وسبعين (٤/ ١٤٢)» الطبقات الكبرى، ٤/ ١٠٦
الترجمة الكاملة
الوقائع التي عاصرها (١٨)
في حياة النبي ﷺ
- ١هـ
النبي ﷺ ٥٣
هو ١١هجرة الصحابة إلى المدينة - ٥هـ
النبي ﷺ ٥٧
هو ١٦غزوة الخندق (الأحزاب) - ٦هـ
النبي ﷺ ٥٨
هو ١٧صلح الحديبية وبيعة الرضوان - ٧هـ
النبي ﷺ ٥٩
هو ١٧غزوة خيبر - ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠
هو ١٩فتح مكة - ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠
هو ١٩غزوة حنين - ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠
هو ١٩حصار الطائف - ٩هـ
النبي ﷺ ٦١
هو ٢٠غزوة تبوك
في عهد الخلفاء الراشدين
- ١٧هـ
هو نحو ٢٨تدوين الديوان وفرض العطاء: فُرض له دون المهاجرين - ٢١هـ
هو نحو ٣٢نهاوند «فتح الفتوح»: شهدها - ٢٣هـ
هو نحو ٣٤مقتل عمر والشورى: يحضر الشورى دون ترشيح - ٢٧هـ
هو نحو ٣٨ابن أبي سرح وغزو أفريقية: غزا معه - ٣٠هـ
هو نحو ٤١ابن عامر وفتوح فارس وخراسان: كان معه بجور - ٣٥هـ
هو نحو ٤٦حصار الدار ومواقف الصحابة: دخل الدار ولبس درعه مرتين، ونصحه ألا يخلع - ٣٥هـ
هو نحو ٤٦بيعة علي: عُرضت عليه فأبى، واعتزلدخل عليه مروان بن الحكم في نفر بعد قتل عثمان، فعرضوا عليه أن يبايعوا له، فقال: «والله لو اجتمع عليّ أهل الأرض إلا أهل فدك ما قاتلتهم». الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ٤/ ٤٠٥–٤٠٦ - في خلافة علي
هو نحو ٤٧«كان لورعه قد أُشكلت عليه حروب علي، فقعد عنه، وندم على ذلك حين حضرته الوفاة». وروى ابن عبد البر عنه قوله: «ما آسى على شيء إلا أني لم أقاتل مع علي الفئة الباغية» (وفي حاشية الأصل أن مداره على حبيب بن أبي ثابت ولم يسمع من ابن عمر). الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ٤/ ٤٠٤، ٤٠٧–٤٠٩ - ٣٧هـ
هو نحو ٤٨اجتماع الحكمين: حضر الاجتماع - بعد وفاة النبي ﷺ
هو نحو ٥٠كان «مولعًا بالحج قبل الفتنة وفي الفتنة إلى أن مات»، ويقولون: إنه كان من أعلم الصحابة بمناسك الحج. وقال مالك: أفتى في الإسلام ستين سنة. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ٤/ ٤٠٤–٤٠٥
الأحداث المرتبطة تفتح صفحة الحدث في تبويب «عهد الخلفاء الراشدين»، وتحت بعضها ما ورد في ترجمة الصحابي عنه. والتاريخ في العمود الأول كما في المصدر، وحيث لم يؤرّخها ذُكر العهد؛ وترتيب الوقائع وتقدير العمر من عمل الصفحة.
