- التاريخ
- السنة ٥ من الهجرة · ١٨ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٥٧ سنة
- الزمن
- شوال، السنة الخامسة من الهجرة
- المكان
- شمال المدينة، بين حرة واقم وحرة الوبرة
- درجة الثبوت
- ثابت
حرّض زعماء بني النضير قريشًا وغطفان، فاجتمعت الأحزاب في نحو عشرة آلاف. وأشار سلمان الفارسي بحفر الخندق، فحفره المسلمون في ستة أيام والنبي ﷺ يحفر معهم وقد شدّ على بطنه حجرًا من الجوع، ويقول: «اللهم لا خير إلا خير الآخرة، فبارك في الأنصار والمهاجرة»، وأخبر عمارًا: «تقتلك الفئة الباغية».
ونقضت بنو قريظة العهد، فأرسل الزبير يستطلع فقال له: «إن لكل نبي حواريًا وحواريّ الزبير»، ثم أرسل السعدين فتأكدا. وأراد النبي ﷺ أن يصالح غطفان على ثلث ثمار المدينة، فأبى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة. ودام الحصار، وأصيب سعد بن معاذ في أكحله، ثم بعث الله الريح على الأحزاب فرحلوا.
عن الثبوت: الحفر وأهازيجه وطعام جابر وحديث عمار والزبير في الصحيحين. أما إشارة سلمان فأقدم من ذكرها أبو معشر بلا إسناد، ومبارزة علي لعمرو بن عبد ودّ ثابتة بالشهرة دون الصحة الحديثية، كما بيّن العمري.
الخلاف في التفاصيل
- سنة ٥: الجمهور. وسنة ٤ عند الزهري ومالك وموسى بن عقبة، ولا خلاف حقيقي لأنهم بدؤوا العدّ من المحرم بعد الهجرة
- الحصار أربع وعشرون ليلة: مرسل سعيد بن المسيب وهو أقوى ما ورد، وشهر: قتادة، وعشرون: موسى بن عقبة
- المسلمون ثلاثة آلاف: ابن إسحاق والجمهور، وسبعمائة: ابن حزم، وردّه العمري
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: ٨ صحابة
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٣٤ صحابيًا
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ١٦١ صحابيًا
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
