- التاريخ
- رجّح العمري حدود سنة ١٧هـ، ولم يكتمل إلا سنة ٢٠
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- المدينة
- درجة الثبوت
- ثابت
لما قدمت أخماس غنائم العراق أراد عمر أن يوزّعها، فأشار عليه الصحابة: «لا تفعل يا أمير المؤمنين، إن الناس يدخلون في الإسلام ويكثر المال، ولكن أعطهم على كتاب». فدوّن الديوان، وفرض الفرائض، ووضع العرفاء على القبائل.
بدأ بقرابة الرسول ﷺ الحسن والحسين، ثم أزواجه، ثم المهاجرين الأولين فأهل بدر ثم أحد، وقال: «من أسرع في الهجرة أسرع به العطاء». وكان عطاء أمهات المؤمنين عشرة آلاف ثم اثني عشر ألفًا، وطالبت عائشة بالمساواة بينهن فوافق. وجعل لأهل بدر من المهاجرين والأنصار أربعة آلاف ثم خمسة، ولابنه عبد الله ثلاثة آلاف وخمسمائة «لأنه هاجر به أبوه». ومن تنظيماته أيضًا أنه «ابتدأ التأريخ الهجري».
عن الثبوت: قال العمري: «تدل الروايات الصحيحة على أن تدوين الديوان كان عقب قدوم أخماس غنائم فتوح العراق»، وخرّج مقادير العطاء من روايات صحيحة، وعطاء ابن عمر في صحيح البخاري.
الخلاف في التفاصيل
- ١٥هـ: الطبري
- ٢٠هـ: البلاذري
- حدود ١٧هـ، واكتمل سنة ٢٠: ترجيح العمري
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
