- التاريخ
- السنة ٩ من الهجرة · ٢٢ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٦١ سنة
- الزمن
- رجب سنة ٩هـ
- المكان
- تبوك، شمال الحجاز
- درجة الثبوت
- ثابت
خرج النبي ﷺ إلى الروم في حرّ شديد وعسرة، فأعلن وجهته على خلاف عادته لبعد السفر. وقال: «من جهّز جيش العسرة فله الجنة»، فجهّزهم عثمان بن عفان، وجاء بألف دينار فقال ﷺ: «ما ضرّ ابن عفان ما عمل بعد اليوم». وتصدّق الفقراء بالصاع ونصف الصاع فلمزهم المنافقون.
واستخلف عليًّا على أهله فقال: أتخلّفني في النساء والصبيان؟ فقال: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي». وكان الجيش نحو ثلاثين ألفًا، وهو أكبر جيش قاده النبي ﷺ. وذكر الواقدي أنه أعطى اللواء الأعظم أبا بكر والراية العظمى الزبير وراية الأوس أسيد بن حضير.
أقام بتبوك عشرين ليلة ولم يلق قتالًا، وصالحه صاحب أيلة على الجزية، وأرسل خالد بن الوليد إلى دومة الجندل فأسر أكيدر ملكها فصالحه على الجزية. وفي العودة مرّ بالحِجر ديار ثمود فقال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين»، وحاول منافقون متلثّمون تنفير دابته في ثنية فأمر بإبعادهم.
عن الثبوت: تجهيز عثمان وحديث المنزلة في الصحيحين، وقوله «ما ضرّ ابن عفان» حسّنه العمري بغيره. ونفقة عبد الرحمن بن عوف بأسانيد ضعيفة تتساند تاريخيًّا. أما توزيع الرايات فانفرد به الواقدي.
الخلاف في التفاصيل
- ثلاثون ألفًا: ابن إسحاق، وزيد بن ثابت عند الواقدي، وعليه أكثر المؤرخين
- يزيدون على عشرة آلاف: رواية عن كعب بن مالك، ويحتمل أنه أراد الفرسان
- أربعون ألفًا: نُقل عن أبي زرعة الرازي
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: ٦ صحابة
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٣٣ صحابيًا
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ١٤٤ صحابيًا
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
