- التاريخ
- السنة ٦ من الهجرة · ١٩ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٥٨ سنة
- الزمن
- ذو القعدة سنة ٦هـ
- المكان
- الحديبية، على طرف الحرم
- درجة الثبوت
- ثابت
خرج النبي ﷺ مستهلّ ذي القعدة سنة ٦هـ يريد العمرة لا الحرب، فصلى بأصحابه صلاة الخوف بعسفان، وبلغه أن خالد بن الوليد في خيل لقريش بكراع الغميم، فسلك طريقًا آخر. فلما بلغ الحديبية بركت ناقته القصواء فقال: «حبسها حابس الفيل»، ونزل على بئر قليلة الماء فكثر ماؤها.
تعاقبت رسل قريش: بديل بن ورقاء، ثم عروة بن مسعود الذي رجع يقول: «ما رأيت ملكًا يعظّمه أصحابه» كما يعظّم أصحاب محمد محمدًا، ثم الحليس، ثم سهيل بن عمرو.
وأرسل النبي ﷺ عثمان بن عفان إلى قريش، فشاع أنه قُتل، فبايع المسلمون تحت الشجرة على ألّا يفرّوا، وهي بيعة الرضوان، وقال لهم: «أنتم خير أهل الأرض»، وضرب بيده على يده وقال: «هذه يد عثمان».
كتب علي بن أبي طالب الصلح: «باسمك اللهم»، و«محمد بن عبد الله»، على وضع الحرب عشر سنين، وأن يرجع المسلمون عامهم ويعتمروا من قابل ثلاثة أيام، وأن يُردّ إلى قريش من جاء منهم مسلمًا. فجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده فرُدّ. واعترض عمر على الشروط، فقال له أبو بكر: «الزم غرزه».
عن الثبوت: أصل القصة في صحيح البخاري، وبعض تفاصيلها عند أحمد بإسناد حسن، كما ذكر العمري.
الخلاف في التفاصيل
- ألف وأربعمائة: رواية خمسة من شهودها، وهي الأكثر
- ألف وخمسمائة
- ألف وثلاثمائة
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: ٤ صحابة
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٤٩ صحابيًا
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ١٧١ صحابيًا
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
