- التاريخ
- السنة ٨ من الهجرة · ٢١ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٦٠ سنة
- الزمن
- شوال سنة ٨هـ
- المكان
- وادي حنين، شرق مكة
- درجة الثبوت
- ثابت
لما فُتحت مكة حملت هوازن راية الشرك، فحشدت بقيادة مالك بن عوف النصري، وأخرجت معها الأموال والنساء والأبناء. وخرج النبي ﷺ في اثني عشر ألفًا: عشرة آلاف من جيش الفتح وألفين من الطلقاء، فكانت أكبر معارك السيرة. واستعار من صفوان بن أمية وهو مشرك مائة درع.
وفي الطريق قال بعض حديثي العهد بالإسلام: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال: «سبحان الله، كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة». وأعجبت المسلمين كثرتهم، فنزل فيهم ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾.
دخل المسلمون الوادي قبل الفجر وخالد بن الوليد على الخيل، فباغتتهم هوازن بالسهام من الشعاب، فانكشفوا وفرّ الطلقاء والأعراب، ولم يثبت مع النبي ﷺ إلا نحو عشرة أو اثني عشر، فيهم العباس وأبو سفيان بن الحارث وأبو بكر وعمر وعلي، وهو على بغلته يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب».
فأمر العباس، وكان جهوري الصوت، فنادى الأنصار وأصحاب الشجرة، فتلاحقوا يقولون: لبيك لبيك، فقال ﷺ: «هذا حين حمي الوطيس»، ورمى وجوه الكفار بحصيات وقال: «شاهت الوجوه». فانهزمت هوازن وثقيف، وتعقّبهم المسلمون إلى أوطاس ونخلة.
عن الثبوت: أكثر وقائع المعركة في الصحيحين، وثبات العشرة حول النبي ﷺ عند ابن إسحاق بإسناد صحيح إلى جابر. أما تقدير جيش هوازن بعشرين ألفًا فانفرد به الواقدي، ومال ابن حجر إلى قبوله.
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: ٥ صحابة
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٣٨ صحابيًا
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ١٥٧ صحابيًا
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
