- التاريخ
- طُعن في صلاة الفجر لأربع أو ثلاث بقين من ذي الحجة ٢٣هـ
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- المسجد النبوي
- درجة الثبوت
- ثابت
اغتاله أبو لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة وهو يؤمّ المسلمين في صلاة الفجر، فعاش ثلاثة أيام، ويقال سبعة. ورجّح العمري أن الدافع شخصي، وكان عمر قد نهى عن جلب الأعاجم البالغين من غير المسلمين إلى المدينة.
وجعل الأمر شورى في ستة: عثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وطلحة وسعد والزبير، ويحضرهم عبد الله بن عمر دون أن يكون له حق الترشيح. وصلّى عليه صهيب بين القبر والمنبر. وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر.
عن الثبوت: خبر الاغتيال وتحديد الستة في صحيح مسلم والبخاري، وترجيح الدافع من رواية ابن سعد بإسناد صحيح كما ذكر العمري.
الخلاف في التفاصيل
سنّه يوم مات
- ثلاث وستون: معاوية والشعبي، وعليه العمري
- بضع وخمسون: ابن عمر
- أربع وخمسون: الزهري
- اثنتان وخمسون: قتادة
الصحابة في هذا الحدث
عمر بن الخطاباستُشهدعمره نحو ٥٦عثمان بن عفانمن الستةعمره نحو ٧٠علي بن أبي طالبمن الستةعمره نحو ٤٦عبد الرحمن بن عوفمن الستةعمره نحو ٦٦طلحة بن عبيد اللهمن الستةسعد بن أبي وقاصمن الستةعمره نحو ٥٣الزبير بن العواممن الستةعبد الله بن عمريحضر الشورى دون ترشيحعمره نحو ٣٤صهيب بن سنان الروميصلّى عليهالمغيرة بن شعبةالقاتل غلامه
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
