- التاريخ
- رمضان ٣٧هـ عند خليفة، ومحرم ٣٨ عند البلاذري
- العهد
- خلافة علي بن أبي طالب
- المكان
- دومة الجندل، ويقال أذرح
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
اجتمع الحكمان أبو موسى الأشعري من قبل علي وعمرو بن العاص من قبل معاوية، ولم يتفقا على شيء. وحضر معاوية ولم يحضر علي، وبعث ابن عباس.
وكان ابن عمر حاضرًا، فلما خطب معاوية: «من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به ومن أبيه»، قال ابن عمر: «فحللت حبوتي وهممت أن أقول… فخشيت أن أقول كلمة تفرّق بين الجمع». وعرض عليه عمرو البيعة فقال: «ويحك، إن ديني ليس بديناركم ولا درهمكم». وكتب معاوية إلى أبي موسى يستميله فأبى.
وقال العمري: «فبقيت الأوضاع على حالها، علي خليفة المسلمين، ومعاوية أمير الشام».
عن الثبوت: خبر ابن عمر في صحيح البخاري، وخبر أبي موسى عند ابن سعد بإسناد صحيح، كما ذكر العمري.
الخلاف في التفاصيل
- دومة الجندل في رمضان ٣٧، ويقال أذرح: خليفة
- أذرح في محرم ٣٨: البلاذري عند العمري
- بايع أهل الشام معاوية بالخلافة في ذي القعدة ٣٧: خليفة
- لم يُبايَع معاوية بالخلافة إلا في بيت المقدس في رمضان ٤٠ بعد استشهاد علي: ابن كثير عند العمري
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
