- التاريخ
- السنة ٨ من الهجرة · ٢١ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٦٠ سنة
- الزمن
- رمضان سنة ٨هـ
- المكان
- مكة
- درجة الثبوت
- ثابت
نقضت قريش الصلح حين أعانت بني بكر على خزاعة حلفاء النبي ﷺ، فجاء عمرو بن سالم يستنصره فقال: «نُصرت يا عمرو بن سالم».
وتجهّز في عشرة آلاف وأخفى وجهته، فكتب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم، فبعث النبي ﷺ عليًا والزبير والمقداد فأدركوا الظعينة وأخذوا الكتاب (الصحيحان).
ولقيه في الطريق عمه العباس مهاجرًا، وأسلم أبو سفيان بن حرب على يد العباس. وقال سعد بن عبادة: «اليوم يوم الملحمة»، فقال ﷺ: «كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظّم الله فيه الكعبة» (البخاري).
جعل خالد بن الوليد على المجنّبة اليمنى، والزبير على اليسرى، وأبا عبيدة على الرجّالة. ونادى: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن». فلم يلق قتالًا إلا من جهة خالد. وأهدر دماء نفر، منهم ابن خطل فقُتل وهو متعلّق بأستار الكعبة (الصحيحان).
ثم عفا عن أهل مكة عفوًا عامًا وقال: «لا تثريب عليكم اليوم». ولما سُئل أين ينزل قال: «وهل ترك لنا عقيل من رباع» (البخاري).
عن الثبوت: معظم وقائع الفتح في الصحيحين. وخبر «لا تثريب عليكم» مرسل حسن، ونصرة خزاعة حسن.
الخلاف في التفاصيل
- التاسع عشر، بعد خروجه في العاشر
- الثالث عشر
- السادس عشر
- السابع عشر
- الثامن عشر
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: ٦ صحابة
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٥٥ صحابيًا
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ١٧٦ صحابيًا
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
