فريق أراسيل الدعويفريق أراسيل الدعويقلب ينبض بالإيمان، قلب صالح..درب يصلح
عن المشروعاتصل بنا
الخط الزمني للأحداث في عهد الخلفاء الراشدين

نهاوند «فتح الفتوح»

سنة ٢١هـ · نهاوند

اعرضه في الخط الزمني ←
التاريخ
سنة ٢١هـ
العهد
خلافة عمر بن الخطاب
المكان
نهاوند
درجة الثبوت
لم يحكم عليه المصدر

حشد يزدجرد الجيوش في نهاوند بقيادة الفيرزان. وكان عمر قد منع الانسياح في بلاد فارس، فلما شرح له الأحنف بن قيس أن الفرس سيستمرون في المقاومة ما دام يزدجرد حيًّا تغيّر رأيه. وهمّ أن يقود الجيش بنفسه، فشاور الناس، فأشار عليه علي أن يبعث إلى أهل الكوفة وأهل البصرة. فكتب إلى النعمان بن مقرن: «فإن قُتل النعمان فحذيفة، فإن قُتل حذيفة فجرير»، وجعل السائب بن الأقرع على الغنائم.

وسار مع النعمان حذيفة والزبير والمغيرة والأشعث وعمرو بن معدي كرب وابن عمر. والتقوا ثلاثة أيام، ثم استدرجوا الفرس بعيدًا عن حصونهم. ودعا النعمان: «اللهم ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين»، وهزّ اللواء ثلاثًا وحمل، فكان أول قتيل، وأخذ حذيفة الراية ففتح الله. وسُمّيت فتح الفتوح، فلم تقم للفرس بعدها قائمة.

عن الثبوت: عند خليفة من رواية السائب بن الأقرع ومعقل بن يسار، وعند العمري من الطبري.

الصحابة في هذا الحدث

ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.

أسماء أخرى وردت في الخبر

  • الأحنف بن قيس: شرح لعمر الموقف

أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.

المصادر

  1. عصر الخلافة الراشدة، أكرم العمري، ص ٣٦٣–٣٦٤
  2. تاريخ خليفة بن خياط، خليفة بن خياط، ص ١٤٧–١٤٩