- التاريخ
- السنة ٧ من الهجرة · ٢٠ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٥٩ سنة
- الزمن
- المحرم سنة ٧هـ
- المكان
- خيبر، شمال المدينة
- درجة الثبوت
- ثابت
سار النبي ﷺ إلى يهود خيبر، فلما أشرف عليها قال: «خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين». وحاصر حصونها حصنًا حصنًا، وطال حصار حصن ناعم عشرة أيام على رواية الواقدي.
أعطى الراية أبا بكر يومين فلم يُفتح له، فقال ﷺ: «لأعطينّ الراية غدًا رجلًا يحبه الله ورسوله»، فأعطاها علي بن أبي طالب، ففتح الله عليه. وقتل علي مرحبًا اليهودي كما في صحيح مسلم.
وقدم في أثنائها جعفر بن أبي طالب ومن معه من الحبشة، فقال ﷺ: «ما أدري بأيهما أنا أفرح: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر». وقدم أبو هريرة مسلمًا والنبي ﷺ بخيبر فلحق به.
وقبلها قُتل أبو رافع سلام بن أبي الحقيق، أحد محرّضي الأحزاب، قتله عبد الله بن عتيك (البخاري).
عن الثبوت: خبر الراية عند أحمد والحاكم وصححه، وقتل مرحب في مسلم. أما رواية إعطاء الراية لعمر فضعيفة، وقصة اقتلاع علي للباب ضعيفة، وتفاصيل الحصون من الواقدي.
الخلاف في التفاصيل
- المحرم سنة ٧هـ: ابن إسحاق، ورجّحه ابن حجر
- صفر أو ربيع الأول سنة ٧هـ: الواقدي
- سنة ٦هـ: الزهري ومالك، والخلاف في بداية العدّ
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
- السيرة النبوية الصحيحة، أكرم العمري، ١/ ٣١٨–٣٢٥
- صفة الصفوة، ابن الجوزي، ١/ ١٩٥
- صفة الصفوة، ابن الجوزي، ١/ ٢٦٦
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: ٤ صحابة
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٣٣ صحابيًا
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ١٧٦ صحابيًا
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
