- التاريخ
- السنة ٨ من الهجرة · ٢١ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٦٠ سنة
- الزمن
- شوال – ذو القعدة سنة ٨هـ
- المكان
- الطائف
- درجة الثبوت
- ثابت
لجأت ثقيف ومعها مالك بن عوف إلى حصون الطائف، فحاصرها المسلمون، واستعملوا لأول مرة الدبّابة والمنجنيق، فأحرقت ثقيف الدبابة بالحديد المحمّى.
ونادى النبي ﷺ: من نزل من عبيد الطائف فهو حر، فنزل ثلاثة وعشرون منهم أبو بكرة. وقال: «من بلغ بسهم فله درجة في الجنة». واستُشهد من المسلمين اثنا عشر رجلًا.
ثم رأى فكّ الحصار، فلم يكن يقصد فتحها بل كسر شوكة ثقيف، وسأله بعض الصحابة أن يدعو عليهم فقال: «اللهم اهد ثقيفًا».
عن الثبوت: فكّ الحصار في البخاري، ودعاؤه لثقيف عند الترمذي وقال: حسن صحيح غريب. أما تفاصيل المنجنيق فمن مراسيل صحيحة الإسناد إلى مكحول وعكرمة، وتسمية الشهداء عند ابن إسحاق بلا إسناد.
الخلاف في التفاصيل
- بضع عشرة ليلة: عروة وموسى بن عقبة، وجزم به ابن حزم، وهو الأوفق لتواريخ الأحداث
- نصف شهر: رواية أخرى عن عروة
- بضع وعشرون ليلة: ابن إسحاق
- شهر، أو أربعون يومًا: وردّه ابن كثير ووصفه بالوهم
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٣١ صحابيًا
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ١٤٦ صحابيًا
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
