- التاريخ
- بعد سبعة أيام من مقتل عثمان، ذو الحجة ٣٥هـ عند العمري
- العهد
- خلافة علي بن أبي طالب
- المكان
- المسجد النبوي
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
سعى الناقمون أولًا إلى تولية ابن عمر فأبى. وقال علي: «لا تريدوني، فإني لكم وزير خير مني لكم أمير»، ثم قال: «إن بيعتي لا تكون سرًّا… أخرج إلى المسجد»، فبايعه الناس في المسجد. وقال: «فلقد قالوا: يا أمير المؤمنين، فكأنما صدع قلبي، وقلت: اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى».
وبايع طلحة والزبير مكرهين. واعتزل البيعة ابن عمر وأسامة بن زيد ومحمد بن مسلمة وسعد بن أبي وقاص وأهبان بن صيفي وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، ولم يبايعه معاوية وأهل الشام. ونبّهه ابن عباس: «إن الناس سيلزمونك دم عثمان».
عن الثبوت: عند العمري من رواية أحمد بإسناد حسن، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وابن أبي شيبة بإسناد صحيح.
الصحابة في هذا الحدث
علي بن أبي طالببويع بالخلافةعمره نحو ٥٨طلحة بن عبيد اللهبايع مكرهًاالزبير بن العوامبايع مكرهًاعبد الله بن عمرعُرضت عليه فأبى، واعتزلعمره نحو ٤٦أسامة بن زيداعتزلعمره نحو ٤٣محمد بن مسلمةاعتزلسعد بن أبي وقاصاعتزلعمره نحو ٦٥عبد الله بن سعد بن أبي سرحاعتزلمعاوية بن أبي سفيانلم يبايععمره نحو ٥٣عبد الله بن عباسنبّهه إلى المطالبة بدم عثمانعمره نحو ٣٨أهبان بن صيفي الغفارياعتزل
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
