- التاريخ
- وُلّي سنة ٢٩، وفتح خراسان سنة ٣٠، وأعاد فتحها سنة ٣١هـ
- العهد
- خلافة عثمان بن عفان
- المكان
- فارس وخراسان
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
عزل عثمان أبا موسى عن البصرة وعثمان بن أبي العاص عن فارس سنة ٢٩، وجمع ذلك لعبد الله بن عامر بن كريز وهو ابن أربع أو خمس وعشرين سنة. فغزا أصبهان وعلى مقدمته عبد الله بن بديل فصالحوه، وسار إلى إصطخر فقُتل على مقدمته عبيد الله بن معمر التيمي، وفتحها عنوة.
وفي سنة ٣٠ غزا جور ومعه عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير ففتحها، وهرب يزدجرد. ثم توجّه إلى خراسان وعلى مقدمته الأحنف بن قيس، فافتتح أبرشهر وطوس، وصالح أهل مرو، وهزم الأحنف جموع طخارستان والجوزجان.
وعند العمري أن خراسان انتقضت سنة ٣١ فأعاد ابن عامر فتحها، ووجّه الأحنف إلى طخارستان، واستخلف قيس بن الهيثم. وأحرم ابن عامر من نيسابور سنة ٣١.
عن الثبوت: عند خليفة من رواية الوليد بن هشام وأبي اليقظان وأبي الحسن، وعند العمري من الطبري.
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- الأحنف بن قيس: على المقدمة إلى خراسان، وفتح طخارستان
- عبيد الله بن عمر: كان معه بجور
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
