- التاريخ
- ذو القعدة وذو الحجة ٣٥هـ
- العهد
- خلافة عثمان بن عفان
- المكان
- دار عثمان بالمدينة
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
أشرف عثمان على المحاصرين يناشدهم: بئر رومة التي اشتراها، والأرض التي زادها في المسجد، وقول النبي ﷺ على ثبير: «اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيد». وخيّره الأشتر بين أن يخلع أمرهم أو يقتصّ من نفسه أو يقتلوه، فقال: «ما كنت لأخلع سربالًا سربلنيه الله». وقال له ابن عمر: «لا أرى لك أن تخلع قميصًا قمّصكه الله، فتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم أو إمامهم قتلوه».
ودخل الدار للدفاع عنه الحسن والحسين وابن عمر وابن الزبير ومروان شاكي السلاح، فقال عثمان: «أعزم على كل من رأى أن عليه سمعًا وطاعة إلا كفّ يده وسلاحه»، فخرج ابن عمر والحسن والحسين، وبقي ابن الزبير ومروان. وكان الحسن آخر من خرج. ولبس ابن عمر الدرع يوم الدار مرتين، وتقلّد أبو هريرة سيفه وقال: «اليوم طاب الضرب معك» فعزم عليه عثمان أن يخرج.
وقال زيد بن ثابت: «هؤلاء الأنصار بالباب يقولون: إن شئت كنا أنصار الله مرتين»، فقال: «لا حاجة لي في ذلك، كفّوا». وبعث الزبير إليه: «إني على طاعتي لم أبدّل ولم أنكث، فإن شئت دخلت الدار معك»، فطلب منه البقاء في مكانه. وأشار عبد الله بن سلام بالكفّ، وكلّمه أسامة بن زيد سرًّا. وحاولت صفية أم المؤمنين أن تبلغه فضرب الأشتر وجه بغلتها، فوضعت خشبًا بين سطح منزلها وسطح منزله تنقل عليه الطعام والشراب. وعرض حارثة بن النعمان القتال دونه.
عن الثبوت: أكثر هذه الأخبار عند خليفة بأسانيد ذكر العمري أنها صحيحة أو حسنة، وخبر أسامة في صحيح البخاري، وخبر صفية بإسناد صحيح إلى كنانة مولاها وهو شاهد عيان.
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- مروان بن الحكم: دخل الدار وبقي فيها
- المغيرة بن الأخنس الثقفي: أشار بالخلع، وقُتل يوم الدار
- عبد الله بن عامر بن ربيعة: روى عزمة عثمان
- أبو أمامة بن سهل بن حنيف: دخل الدار معه
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
