أبو حذيفة بن عتبة
قيل اسمه مهشم، وقيل قيسمهاجرأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي.
افتح صفحته في الموقع التفاعلي ←الأحداث التي شهدها على عمر النبي ﷺ
مدة صحبتهقبل البعثةالعهد المكيالعهد المدنيحدث بعد إسلامهحدث قبل إسلامه
- المولد
- غير محدد في المصادر المجموعة
- الإسلام
- أسلم قبل دخولهم دار الأرقم
- الوفاة
- استُشهد يوم اليمامة سنة ١٢هـ هو ومولاه سالم، وقيل عاش ٥٣ سنة. سير أعلام النبلاء، ١/ ١٦٦–١٦٧
- رواية الحديث
- لم أطابقه في قائمة ابن حزم للصحابة الرواة.
نبذة
السيد الشهيد، ابن شيخ الجاهلية عتبة بن ربيعة. هاجر إلى الحبشة مرتين، ودعا أباه يوم بدر إلى البراز.
مستند الربط بالأحداث من «سير أعلام النبلاء»
«هاجر إلى الحبشة مرتين… ودعا يوم بدر أباه إلى البراز (١/ ١٦٥)» سير أعلام النبلاء، ١/ ١٦٤
مستند الربط بالأحداث من «الطبقات الكبرى»
«أسلم أبو حذيفة قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم… وكان أبو حذيفة من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعا… وآخى رسول الله ﷺ بين أبي حذيفة وعباد بن بشر… شهد أبو حذيفة بدرا ودعا أباه عتبة بن ربيعة إلى البراز… وشهد أيضا أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة» الطبقات الكبرى، ٣/ ٦٢ربط الغزوات الكبرى التالية لإسلامه مبني على عموم قول ابن سعد «شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ» أو نحوه، لا على نصٍّ في كل غزوة.
الترجمة الكاملة
الوقائع التي عاصرها (١٥)
في حياة النبي ﷺ
- ١ للبعثة
النبي ﷺ ٤٠إسلام السابقين الأولين - ٥ للبعثة
النبي ﷺ ٤٤الهجرة الأولى إلى الحبشة - ٦ للبعثة
النبي ﷺ ٤٥الهجرة الثانية إلى الحبشة ومجلس النجاشي - ١هـ
النبي ﷺ ٥٣هجرة الصحابة إلى المدينة - ١هـ
النبي ﷺ ٥٣المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار - ٢هـ
النبي ﷺ ٥٤غزوة بدر الكبرى - ٣هـ
النبي ﷺ ٥٥غزوة أحد - ٥هـ
النبي ﷺ ٥٧غزوة الخندق (الأحزاب) - ٦هـ
النبي ﷺ ٥٨صلح الحديبية وبيعة الرضوان - ٧هـ
النبي ﷺ ٥٩غزوة خيبر - ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠فتح مكة - ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠غزوة حنين - ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠حصار الطائف - ٩هـ
النبي ﷺ ٦١غزوة تبوك
في عهد الخلفاء الراشدين
- ١١هـاليمامة ومقتل مسيلمة: استُشهد
الأحداث المرتبطة تفتح صفحة الحدث في تبويب «عهد الخلفاء الراشدين»، وتحت بعضها ما ورد في ترجمة الصحابي عنه. والتاريخ في العمود الأول كما في المصدر، وحيث لم يؤرّخها ذُكر العهد؛ وترتيب الوقائع وتقدير العمر من عمل الصفحة.
