- التاريخ
- أوردها خليفة في حوادث سنة ١١هـ
- العهد
- خلافة أبي بكر الصديق
- المكان
- عقرباء وحديقة الموت، اليمامة
- درجة الثبوت
- ثابت
اندحر عكرمة أمام بني حنيفة فأمره أبو بكر بالتوجه إلى عمان، وفشل شرحبيل بن حسنة ثم انضم إلى خالد. وسار خالد بنحو أحد عشر ألفًا، فيهم ألفان وخمسمائة من المهاجرين والأنصار، فأصاب مجّاعة بن مرارة فأوثقه. وجمع مسيلمة أربعين ألفًا، والروايات تبالغ في عددهم.
التقوا بعقرباء، فانكشف المسلمون حتى بلغوا الرحال، فقال ثابت بن قيس بن شماس: «اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء»، وقاتل حتى قُتل، وقال زيد بن الخطاب: «لا تحوّز بعد الرحال» وقاتل حتى قُتل. وطلب الأنصار أن يمتاز الناس فقاتلت كل قبيلة في جبهة. ثم ألجؤوا بني حنيفة إلى الحديقة، فقال البراء بن مالك: «ألقوني عليهم»، فاقتحمها وفتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة.
رمى وحشي مسيلمة بحربته، وضربه رجل من الأنصار بالسيف، ويقال إنه عبد الله بن زيد بن عاصم. وبارز البراء محكم اليمامة فقتله، ويقال رماه عبد الرحمن بن أبي بكر بسهم. ثم صالح خالدٌ مجّاعةَ على الصفراء والبيضاء والحلقة ونصف السبي. وبعث أبو بكر سلمة بن سلامة بن وقش يأمره ألا يستبقي من بني حنيفة رجلًا، فوجده قد فرغ من الصلح.
استُشهد في اليمامة جمع كبير، وفيهم ثلاثون أو خمسون من حملة القرآن، مما اعتُبر حافزًا لجمع القرآن. وسجد أبو بكر شكرًا لله عند فتح اليمامة.
عن الثبوت: أصل الوقعة ومقتل مسيلمة على يد وحشي في صحيح البخاري، وفيه قول أنس إن شهداء الأنصار باليمامة سبعون. والتفاصيل عند خليفة من روايات ابن إسحاق وعروة وأنس، وعند العمري سردًا.
الخلاف في التفاصيل
- ٤٥٠، منهم ١٤٠ من المهاجرين والأنصار: زيد بن أسلم عند خليفة
- ٥٠٠، فيهم ٣٠ أو ٥٠ من حملة القرآن: ابن المسيب عند خليفة
- ١٢٠٠ أو ١٧٠٠: روايات عند البلاذري والطبري، ذكرها العمري
- سمّى خليفة ٥٨ شهيدًا من المهاجرين والأنصار، منهم ٣٤ من الأنصار
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- أبو نهيك بن أوس: رسول أبي بكر إلى خالد
ومن الشهداء عند خليفة ممن ليست لهم صفحة هنا: صفوان ومالك ابنا أمية بن عمرو، والحكم بن سعيد بن العاص، وجبير بن مالك ابن بحينة، ويزيد بن أوس، والوليد بن عبد شمس، وعبد الله بن الحارث بن قيس، وعامر بن البكير، وعبد الله بن عتيك، ورافع بن سهل، وسهيل بن عدي، ويزيد بن ثابت أخو زيد، وإياس بن ودفة، وغيرهم
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
