- التاريخ
- السنة ٣ من الهجرة · ١٦ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٥٥ سنة
- الزمن
- شوال، السنة الثالثة من الهجرة
- المكان
- جبل أحد، شمال المدينة
- درجة الثبوت
- ثابت
خرجت قريش في ثلاثة آلاف تثأر لبدر. وشاور النبي ﷺ أصحابه، وكان رأيه البقاء في المدينة، فألحّ الشباب على الخروج، فلبس لأمته وقال: «ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل». وانسحب عبد الله بن أبي بثلث الجيش.
وجعل خمسين راميًا على جبل عينين بإمرة عبد الله بن جبير وقال: «لا تبرحوا مكانكم». فلما انهزم المشركون نزل أكثر الرماة للغنيمة، فالتفّ خالد بن الوليد بالخيل، وشاع أن النبي ﷺ قُتل. فاستُشهد حمزة ومصعب وسعد بن الربيع وأنس بن النضر، ودافع طلحة عن النبي ﷺ حتى شُلّت يده، وكان سعد يرمي والنبي ﷺ يقول: «ارمِ فداك أبي وأمي». وكُسرت رباعيته ﷺ وشُجّ وجهه.
عن الثبوت: أحداثها الرئيسة في الصحيحين. أما عدد الجيش وأسماء حملة الألوية فمن رواية ابن إسحاق والواقدي، ولم تصح فيها رواية، كما قال العمري.
الخلاف في التفاصيل
- السبت للنصف من شوال: أشهر الأقوال، وأصح ما في الباب على ضعفه
- اتفقت جل الروايات على أن شهداء المسلمين سبعون: المباركفوري
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: ١٠ صحابة
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٥٥ صحابيًا
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ٣١٢ صحابيًا
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
