عثمان بن عفان
ذو النورين، أبو عبد اللهمهاجرالعشرة المبشرون بالجنةالخلفاء الراشدونكتّاب الوحيعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي، وأمه أروى بنت كريز.
افتح صفحته في الموقع التفاعلي ←الأحداث التي شهدها على عمر النبي ﷺ
مدة صحبتهقبل البعثةالعهد المكيالعهد المدنيحدث بعد إسلامهحدث قبل إسلامهمولده تقريبًا
- المولد
- قال ابن عبد البر: «وُلد في السنة السادسة بعد الفيل» (الاستيعاب ٥/ ٣٩٠)
- الإسلام
- أسلم قديمًا بدعوة أبي بكر، قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم
- الوفاة
- قُتل محصورًا في داره يوم الجمعة من ذي الحجة سنة ٣٥هـ، وهو صائم يقرأ في المصحف، ودُفن بالبقيع. وفي سنّه أقوال: ٩٠، ٩٥، ٨٨، ٨٢. صفة الصفوة، ١/ ١١٤
- رواية الحديث
- أصحاب المئين: له في مسند بقي بن مخلد مائة حديث وستة وأربعون حديثًا، كما في ترتيب ابن حزم (ورد فيه باسم «عثمان بن عفان»). أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد، ص ٢٧٧
نبذة
هاجر إلى الحبشة الهجرتين، وخلّفه النبي ﷺ يوم بدر على ابنته رقية يمرّضها وضرب له بسهمه، ثم زوّجه أم كلثوم بعدها، فسُمّي ذا النورين.
مناقبه
- قال ﷺ: «ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة» (مسلم). صفة الصفوة، ١/ ١١١
- بايع عنه رسول الله ﷺ بيده في بيعة الرضوان. صفة الصفوة، ١/ ١١١
- جهّز نصف جيش العسرة من ماله، واشترى بئر رومة فسبّلها. صفة الصفوة، ١/ ١١٣
- من الرعيل الأول الذين أسلموا بدعوة أبي بكر. الرحيق المختوم، ص ٦٦
مستند الربط بالأحداث من «الطبقات الكبرى»
«وكان إسلام عثمان قديما قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم… فكان عثمان ممن هاجر من مكة إلى أرض الحبشة الهجرة الأولى والهجرة الثانية ومعه فيهما جميعا امرأته رقية بنت رسول الله ﷺ… آخى رسول الله ﷺ بين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف… لما خرج رسول الله ﷺ إلى بدر خلف عثمان على ابنته رقية… وضرب رسول الله ﷺ لعثمان بسهمه وأجره في بدر فكان كمن شهدها» الطبقات الكبرى، ٣/ ٤٠
الترجمة الكاملة
الوقائع التي عاصرها (٢٦)
في حياة النبي ﷺ
- ١ للبعثة
النبي ﷺ ٤٠
هو ٣٥إسلام السابقين الأولين - ٤ للبعثة
النبي ﷺ ٤٣–٤٤
هو ٣٨اضطهاد المستضعفين - ٥ للبعثة
النبي ﷺ ٤٤
هو ٣٩الهجرة الأولى إلى الحبشة - ٦ للبعثة
النبي ﷺ ٤٥
هو ٣٩الهجرة الثانية إلى الحبشة ومجلس النجاشي - ١هـ
النبي ﷺ ٥٣
هو ٤٧هجرة الصحابة إلى المدينة - ١هـ
النبي ﷺ ٥٣
هو ٤٧المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار - ٢هـ
النبي ﷺ ٥٤
هو ٤٩غزوة بدر الكبرى - ٦هـ
النبي ﷺ ٥٨
هو ٥٣صلح الحديبية وبيعة الرضوان - ٩هـ
النبي ﷺ ٦١
هو ٥٦غزوة تبوك
في عهد الخلفاء الراشدين
- في خلافة أبي بكر
هو نحو ٥٨كان كاتب أبي بكر. تاريخ خليفة بن خياط، ص ١٢٣ - ١٢هـ
هو نحو ٥٩عمرة الصديق وحجّه: استُخلف في الحج على قول - ١٣هـ
هو نحو ٥٩استخلاف عمر ووفاة الصديق: استشاره وكتب العهد - ٢٣هـ
هو نحو ٧٠مقتل عمر والشورى: من الستةأحد الستة الذين جعل عمر فيهم الشورى. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ٥/ ٣٩٣ - ٢٤هـ
هو نحو ٧٠الشورى وبيعة عثمان: بويع بالخلافةبويع بالخلافة يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين، بعد دفن عمر بثلاثة أيام، «باجتماع الناس عليه». وقال ابن مسعود حين بويع: «بايعنا خيرنا ولم نأل» (٥/ ٣٩٤). الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ٥/ ٤٠٣ - ٢٥هـ
هو نحو ٧١انتقاض الإسكندرية: ردّ السبي إلى ذمتهم - ٢٦هـ
هو نحو ٧٢سابور وأرجان ودرابجرد: زاد في المسجد الحرام - ٢٧هـ
هو نحو ٧٣ابن أبي سرح وغزو أفريقية: أرسل الجيش من المدينة - ٢٨هـ
هو نحو ٧٥أذربيجان وأرمينية وبلنجر: كتب إلى حبيب بن مسلمة - ٢٩هـ
هو نحو ٧٥توسعة المسجد النبوي: وسّع المسجد - ٣٠هـ
هو نحو ٧٦ابن عامر وفتوح فارس وخراسان: جمع له البصرة وفارس - ٣٠هـ
هو نحو ٧٧جمع الناس على مصحف واحد: أمر بالجمع - ٣١هـ
هو نحو ٧٨أبو ذر ونزوله الربذة: أقدمه المدينة وأذن له - ٣٤هـ
هو نحو ٨١يوم الجرعة: أقرّ أبا موسى - ٣٥هـ
هو نحو ٨٢قدوم الوفود والكتاب المزوّر: ناظرهم وحلف أنه لم يكتب الكتاب - ٣٥هـ
هو نحو ٨٢حصار الدار ومواقف الصحابة: المحصور، نهى أنصاره عن القتالحُصر في داره — قال الواقدي: تسعة وأربعين يومًا، وقال الزبير: شهرين وعشرين يومًا — فقيل له: ألا تقاتل؟ قال: «لا، إن رسول الله ﷺ عهد إليّ عهدًا، وأنا صابر نفسي عليه». الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ٥/ ٤٠١–٤٠٥ - ٣٥هـ
هو نحو ٨٢مقتل عثمان: استُشهد
الأحداث المرتبطة تفتح صفحة الحدث في تبويب «عهد الخلفاء الراشدين»، وتحت بعضها ما ورد في ترجمة الصحابي عنه. والتاريخ في العمود الأول كما في المصدر، وحيث لم يؤرّخها ذُكر العهد؛ وترتيب الوقائع وتقدير العمر من عمل الصفحة.
