- التاريخ
- يوم الجمعة لأيام بقين من ذي الحجة ٣٥هـ عند خليفة
- العهد
- خلافة عثمان بن عفان
- المكان
- دار عثمان بالمدينة
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
فتح عثمان الباب ووضع المصحف بين يديه، فدخل عليه رجل فقال: «بيني وبينك كتاب الله» فخرج وتركه، ثم دخل آخر فأهوى إليه بالسيف فاتقاه بيده فقطعها، فقال: «أما والله إنها لأول كفّ خطّت المفصّل». وجاء محمد بن أبي بكر فأخذ بلحيته، فقال عثمان: «لقد أخذت مني مأخذًا، أو قعدت مني مقعدًا، ما كان أبوك ليقعده»، فخرج وتركه. ثم تعاوروا عليه حتى قتلوه، وانتضح دمه على قوله تعالى: ﴿فسيكفيكهم الله﴾.
وأُخرج من الدار جرحى: الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان. وقُتل معه المغيرة بن الأخنس. وقال الحسن البصري إنه لم يكن فيمن قتله أحد من المهاجرين والأنصار. ودُفن ليلًا، وكانت خلافته إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرًا وثمانية عشر يومًا.
وكان عثمان قد بعث عبد الله بن عباس فأقام الحج للناس، وصلّى علي بالناس يوم النحر في المدينة. وقال علي: «والله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله، ولكن غُلبت». وقال سعيد بن زيد: «لو أن أحدًا ارفضّ للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقًا»، وقالت عائشة: «تركتموه كالثوب النقي من الدنس ثم قرّبتموه تذبحونه كما يُذبح الكبش».
عن الثبوت: خبر الكفّ والدم ومحمد بن أبي بكر عند خليفة بأسانيد حسنة كما ذكر العمري، وانتضاح الدم عند أحمد بإسناد صحيح، وخبر الجرحى عند ابن عبد البر بإسناد حسن، وقول علي في صحيح مسلم.
الخلاف في التفاصيل
- يوم الجمعة لأيام بقين من ذي الحجة: خليفة
- أوسط أيام التشريق: أبو عثمان النهدي
- يوم الجمعة ١٧ أو ١٨ ذي الحجة: نافع
- يوم النحر: قول عند خليفة
- سنة ٣٦: كذا في نص العمري ص ٨٥، والذي عند خليفة سنة ٣٥
- سنّه: ٨٦ (قتادة)، أو ٨٢، أو ٨٤: خليفة؛ وعند العمري: شيخ في الثمانين
- القاتل: رجل من بني سدوس خنقه (أبو سعيد مولى أبي أسيد)، أو التجيبي، أو رومان من بني أسد (قتادة)، أو رجل من أهل مصر يقال له حمار (كنانة)، أو جبلة الأسود من أهل مصر (العمري)
- رواية عن ابن عمر عند خليفة أن ابن أبي بكر ضربه بمشاقص، والذي ذكره العمري بإسناد حسن أنه خرج دون أن يشترك
- صلّى عليه: جبير بن مطعم، أو حكيم بن حزام، أو المسور بن مخرمة: خليفة
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- محمد بن أبي بكر: أخذ بلحيته ثم خرج
- مروان بن الحكم: أُخرج جريحًا
- المغيرة بن الأخنس: قُتل معه
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
