فريق أراسيل الدعويفريق أراسيل الدعويقلب ينبض بالإيمان، قلب صالح..درب يصلح
عن المشروعاتصل بنا
الخط الزمني للأحداث في عهد الخلفاء الراشدين

أبو ذر ونزوله الربذة

لم يؤرّخه المصدران، ومات أبو ذر سنة ٣٢هـ · الشام ثم المدينة ثم الربذة

اعرضه في الخط الزمني ←
التاريخ
لم يؤرّخه المصدران، ومات أبو ذر سنة ٣٢هـ
العهد
خلافة عثمان بن عفان
المكان
الشام ثم المدينة ثم الربذة
درجة الثبوت
ثابت

اختلف أبو ذر ومعاوية بالشام في قوله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾، فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، وقال أبو ذر: نزلت فينا وفيهم. فكتب معاوية إلى عثمان يشكوه، فكتب عثمان إليه أن يقدم المدينة. فكثر عليه الناس، فقال له عثمان: «إن شئت تنحّيت فكنت قريبًا». قال أبو ذر: «فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمّروا عليّ حبشيًّا لسمعت وأطعت».

وقال لعثمان: «لو أمرتني أن أعضّ على عرقوبي قتب لعضضت عليهما حتى يأتيني الموت»، واستأذنه في الربذة فأذن له. وكان ابن سيرين والحسن ينكران أن يكون عثمان أخرجه. ومات أبو ذر سنة ٣٢ قبل ابن مسعود، وصلى عليه ابن مسعود.

عن الثبوت: أصل الخبر في صحيح البخاري، والاستئذان عند عمر بن شبة بإسناد حسن، كما ذكر العمري. ووفاته عند خليفة. وموضعه في ترتيب الصفحة تقديري.

الصحابة في هذا الحدث

ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.

أسماء أخرى وردت في الخبر

  • عبد الله بن الصامت الغفاري: حضر لقاءه بعثمان

أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.

المصادر

  1. عصر الخلافة الراشدة، أكرم العمري، ص ٤٣٣–٤٣٥
  2. تاريخ خليفة بن خياط، خليفة بن خياط، ص ١٦٦