أبو سفيان بن الحارث
المغيرة بن الحارثمكّي (أسلم متأخرًا)أبو سفيان (قيل اسمه المغيرة) بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة.
افتح صفحته في الموقع التفاعلي ←الأحداث التي شهدها على عمر النبي ﷺ
مدة صحبتهقبل البعثةالعهد المكيالعهد المدنيحدث بعد إسلامهحدث قبل إسلامه
- المولد
- غير محدد في المصادر المجموعة
- الإسلام
- تلقّى النبي ﷺ في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلمًا
- الوفاة
- حجّ فحلقه الحلاق فقطع ثؤلولًا في رأسه فمرض ومات بعد قدومه المدينة، وصلى عليه عمر؛ ويقال: مات سنة ٢٠هـ بالمدينة. سير أعلام النبلاء، ١/ ٢٠٤–٢٠٥
- رواية الحديث
- لم أطابقه في قائمة ابن حزم للصحابة الرواة.
نبذة
كان شاعرًا هجا النبي ﷺ، فلما أسلم تذلّل له حتى رقّ له، ثم حسن إسلامه. وكان ممن يُشبَّه بالنبي ﷺ. قال ﷺ: «أرجو أن يكون خلفًا من حمزة».
مستند الربط بالأحداث من «سير أعلام النبلاء»
«تلقّى النبي ﷺ في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلمًا… ولزم هو والعباس رسول الله ﷺ يوم حنين إذ فرّ الناس، وأخذ بلجام البغلة (١/ ٢٠٣)» سير أعلام النبلاء، ١/ ٢٠٢
مستند الربط بالأحداث من «الطبقات الكبرى»
«فلما ضرب الإسلام بحرانه وذكر تحرك رسول الله ﷺ إلى مكة عام الفتح ألقى الله في قلب أبي سفيان بن الحارث الإسلام… فأسلمت وخرجت معه على هذا من الحال حتى شهدت فتح مكة وحنين (٤/ ٣٧)… وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة ويوم حنين والطائف هو وابنه جعفر وثبتا معه حين انكشف الناس يوم حنين (٤/ ٣٩)» الطبقات الكبرى، ٤/ ٣٧
الترجمة الكاملة
الوقائع التي عاصرها (٣)
في حياة النبي ﷺ
- ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠فتح مكة - ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠غزوة حنين - ٨هـ
النبي ﷺ ٦٠حصار الطائف
وقائعه بعد وفاة النبي ﷺ تُضاف لاحقًا.
