- التاريخ
- التحم القتال يوم الأربعاء ٧ صفر ٣٧هـ، والصلح ليلة السبت ١٠ صفر عند خليفة
- العهد
- خلافة علي بن أبي طالب
- المكان
- صفين، على الفرات
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
قال معاوية: «إنما أطلب بدم عثمان… فليدفع إليّ قتلة عثمان وأسلم له»، و«ما قاتلت عليًّا إلا في أمر عثمان». وسبق معاوية فنزل على الفرات ومنع الماء، فبعث علي الأشعث بن قيس فغلب على الماء. ثم كانت المناوشات حتى التحم القتال يوم الأربعاء، فاقتتلوا الأربعاء والخميس والجمعة وليلة السبت، ثم رُفعت المصاحف ودُعي إلى الصلح.
وقُتل عمار بن ياسر، وكان النبي ﷺ قال: «تقتله الفئة الباغية». وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: «فأنا معكم ولست أقاتل». وقال علي: «قتلانا وقتلاهم في الجنة». ونهى عن سبّ أهل الشام. وقال ابن أبزى: شهدنا مع علي ثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان، قُتل منا ثلاثة وستون منهم عمار.
وكانت راية علي مع هاشم بن عتبة، وعلى الخيل عمار، وعلى الميمنة الأشعث، وعلى الميسرة ابن عباس. ولواء معاوية مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وعلى ميمنته عبد الله بن عمرو بن العاص، وعلى ميسرته حبيب بن مسلمة. وقُتل من أصحاب علي عمار وهاشم بن عتبة وعبد الله بن بديل، ومن أصحاب معاوية ذو الكلاع وحوشب وعبيد الله بن عمر.
عن الثبوت: حديث «تقتله الفئة الباغية» في الصحيحين كما ذكر العمري. وقول معاوية حسّنه ابن حجر، وأسماء القادة عند خليفة بإسناد حسن، وقول علي في القتلى حسن، كما ذكر العمري.
الخلاف في التفاصيل
- معاوية في سبعين ألفًا، وعلي في مائة ألف أو خمسين أو تسعين ألفًا: روايات عند خليفة
- القتلى سبعون ألفًا (ابن سيرين)، أو خمسة وأربعون ألفًا من أهل الشام وخمسة وعشرون من أهل العراق (ابن أبزى، وضعّفه العمري)، أو ستون ألفًا
- تخليص الماء في أول ذي الحجة ٣٦، والمناوشات إلى الأسبوع الأول من محرم ٣٧: العمري
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- حجر بن عدي الكندي (مختلف في صحبته): على كندة مع علي
- الأشتر: على مذحج مع علي
- الأحنف بن قيس: على تميم البصرة مع علي
- عبد الرحمن بن خالد بن الوليد: حمل لواء معاوية
- ذو الكلاع: قُتل مع معاوية
- عبيد الله بن عمر: على خيل معاوية، وقُتل
- أبو الأعور السلمي: على الماء لمعاوية
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
