فريق أراسيل الدعويفريق أراسيل الدعويقلب ينبض بالإيمان، قلب صالح..درب يصلح
عن المشروعاتصل بنا
الخط الزمني للسيرة النبوية

مرضه ﷺ ووفاته

السنة ١١ من الهجرة · ٢٤ من البعثة · المدينة، حجرة عائشة

اعرضه في الخط الزمني ←
التاريخ
السنة ١١ من الهجرة · ٢٤ من البعثة
عمره ﷺ
٦٣ سنة
الزمن
ربيع الأول سنة ١١هـ
المكان
المدينة، حجرة عائشة
درجة الثبوت
ثابت

اشتكى النبي ﷺ بعد عودته من حجة الوداع بنحو ثلاثة أشهر، وبدأ مرضه في بيت ميمونة، ثم استأذن أزواجه أن يُمرَّض في بيت عائشة. وكان أثر الشاة المسمومة بخيبر يعاوده.

قال يوم الخميس: «هلموا أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده»، فاختلفوا، فقال عمر: حسبنا كتاب الله، فلم يكرّره، وأوصاهم مشافهة بإخراج المشركين من جزيرة العرب وإكرام الوفود. وسارّ فاطمة فبكت ثم سارّها فضحكت: أخبرها أنه يموت، ثم أنها أول أهله لحاقًا به.

وقال: «مروا أبا بكر فليصلّ بالناس». وخطب آخر خطبة فقال: إن عبدًا خُيّر بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة، فبكى أبو بكر. وفي فجر يوم وفاته كشف ستر الحجرة ونظر إلى الصفوف فتبسّم.

ودخلت فاطمة فقالت: واكرب أباه، فقال: «ليس على أبيك كرب بعد اليوم». واستاك بسواك ليّنته عائشة، وكان يقول: «لا إله إلا الله، إن للموت سكرات»، و«اللهم في الرفيق الأعلى»، وقُبض ورأسه في حجر عائشة حين اشتد الضحى يوم الاثنين، وهو ابن ثلاث وستين.

وأنكر عمر موته، فجاء أبو بكر من السُّنح فقبّله، ثم خرج فقال: «من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت»، وتلا ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾، فجلس عمر لا تحمله قدماه.

عن الثبوت: عامة أخبار المرض والوفاة في صحيح البخاري، وأمره بصلاة أبي بكر عند ابن إسحاق بإسناد صحيح. وخطبته الأخيرة قبل موته بخمس عند أحمد بإسناد رجاله ثقات لكنه مرسل.

الخلاف في التفاصيل

يوم الوفاة ومدة المرض
  • الثاني عشر من ربيع الأول: المشهور
  • الثاني من ربيع الأول: قول أبي مخنف، واعتمده ابن حجر وقال: إن من زاد «عشر» غلط
  • مدة المرض عشرة أيام: سليمان التيمي، بإسناد صحيح عند البيهقي
  • ثلاثة عشر يومًا: قول الأكثر كما ذكر ابن حجر

الصحابة في هذا الحدث

المصادر

مصادر وصف الحدث وتاريخه

  1. السيرة النبوية الصحيحة، أكرم العمري، ٢/ ٥٥٣–٥٥٦

مصادر قائمة الصحابة المشاركين

  • ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: ٧ صحابة
  • ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): صحابيان
  • س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): ٦ صحابة

الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.