- التاريخ
- السنة ٦ من البعثة · ٨ قبل الهجرة
- عمره ﷺ
- ٤٥ سنة
- الزمن
- ذو الحجة، السنة السادسة من النبوة، بعد حمزة بثلاثة أيام
- المكان
- مكة، دار الأرقم
- درجة الثبوت
- مختلف في ثبوته
كان النبي ﷺ يدعو: «اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام». فأسلم عمر، وكان شديدًا على المسلمين قبل ذلك.
فلما أسلم أخبر جميل بن معمر، فصرخ في قريش: إن عمر قد صبأ. فقاتلوه حتى قامت الشمس على رؤوسهم، ثم أجاره العاص بن وائل. قال ابن مسعود: «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر»، وقال: «لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر».
عن الثبوت: إسلامه وأثره ثابت، والدعاء صحيح لغيره عند العمري، وإجارة العاص بن وائل في البخاري. أما قصة سماعه سورة الحاقة، وقصته مع أخته فاطمة والصحيفة، فقال العمري: لم يثبت شيء منها من طريق صحيحة.
الخلاف في التفاصيل
- ذو الحجة سنة ست وهو ابن ست وعشرين: الواقدي، وأيّده ابن حجر بسنّ ابنه عبد الله
- سنة خمس: قول ذكره ابن الجوزي
- بعد الهجرة إلى الحبشة: ابن إسحاق
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
- الرحيق المختوم، المباركفوري، ص ٨٩–٩٣
- السيرة النبوية الصحيحة، أكرم العمري، ١/ ١٧٧–١٨١
- صفة الصفوة، ابن الجوزي، ١/ ١٠١
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: صحابيان
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): صحابي واحد
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
