- التاريخ
- السنة ٨ من الهجرة · ٢١ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٦٠ سنة
- الزمن
- ذو القعدة سنة ٨هـ
- المكان
- الجعرانة
- درجة الثبوت
- ثابت
عاد المسلمون إلى الجعرانة، فانتظر النبي ﷺ بضع عشرة ليلة لعل هوازن تقدم مسلمة، ثم قسم الغنائم، فأعطى المؤلفة قلوبهم من زعماء قريش والعرب عطاءً كثيرًا، منهم أبو سفيان وصفوان بن أمية وحكيم بن حزام وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس، مائة من الإبل لكل واحد. قال صفوان: لقد أعطاني وإنه لأبغض الناس إليّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليّ.
ووجد الأنصار في أنفسهم، فجمعهم في قبة وقال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله ﷺ إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديًا وسلك الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار»، فبكوا وقالوا: رضينا برسول الله قسمًا وحظًّا.
وقال له ذو الخويصرة: اعدل، فقال: «شقيتَ إن لم أعدل»، واستأذنه عمر في قتله فأبى. ثم قدم وفد هوازن مسلمين، فخيّرهم بين السبي والمال فاختاروا السبي، فاستطاب نفوس المسلمين فردّوه عليهم. ثم اعتمر من الجعرانة.
عن الثبوت: قسمة الغنائم وخطبة الأنصار في الصحيحين، وقولهم «رضينا برسول الله قسمًا» عند ابن إسحاق بإسناد حسن. وحديث مناشدة عطية السعدي في الرضاعة إسناده ضعيف.
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ح مصادر الحدث المذكورة أعلاه: صحابي واحد
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): ٦ صحابة
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
