- التاريخ
- أول خلافة أبي بكر
- العهد
- خلافة أبي بكر الصديق
- المكان
- المدينة
- درجة الثبوت
- ثابت
ارتدت قبائل ومنع آخرون الزكاة. وأرسلت أسد وغطفان وطيء وفدًا يطلب الإعفاء من الزكاة، فرفض. وقال عمر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله…»؟ فقال أبو بكر: «والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عَناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها».
قال عمر: «فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق». ووصفت عائشة حال المسلمين يومئذ: «كأنهم معزى في حشّ في ليلة مطيرة بأرض مسبعة… فوالله ما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بحظها».
عن الثبوت: المناظرة في الصحيحين. وقول عائشة عند ابن أبي شيبة بإسناد صحيح كما ذكر العمري، ورواه خليفة بنحوه.
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
