- التاريخ
- يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة ١٥هـ (ابن الكلبي عند خليفة)
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- وادي اليرموك، الشام
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
كان أبو بكر قد بعث الأمراء إلى الشام، ثم وجّه إليهم خالد بن الوليد بنصف جيش العراق (انظر أحداث خلافته). وحشد الروم جيشًا كبيرًا على اليرموك، فاقترح عمرو بن العاص تجميع جيوش المسلمين هناك.
قال ابن إسحاق: نزلت الروم اليرموك وهي مائة ألف من الروم وقبائل قضاعة، وقال ابن الكلبي: كانوا ثلاثمائة ألف عليهم باهان. وضمّ أبو عبيدة إليه أطرافه وأمراء الأجناد، وأمدّه عمر بسعيد بن عامر بن حِذْيَم، فهزم الله الروم بعد قتال شديد. وهوى كثير منهم في وادي الواقوصة، وكان في جيش المسلمين ألف من الصحابة بينهم مائة بدري، وغادر هرقل بعدها أنطاكية.
عن الثبوت: عند خليفة من رواية ابن إسحاق وابن الكلبي وأبي الحسن المدائني، وعند العمري سردًا من الطبري، وعدد الصحابة من ابن عساكر.
الخلاف في التفاصيل
- يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة ١٥، في خلافة عمر: ابن الكلبي عند خليفة، وعليه ترتيب الصفحة
- سنة ١٣ في خلافة أبي بكر، وتوفي أبو بكر في أعقابها: الطبري، وعليه سياق العمري
- عقب حصار دمشق: البلاذري، كما ذكر العمري
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- «سهل بن عمرو»: استُشهد يوم اليرموك على قول
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
