- التاريخ
- سار في آخر ربيع الأول ١١هـ، وغاب أربعين يومًا
- العهد
- خلافة أبي بكر الصديق
- المكان
- من الجُرف إلى أرض الشام
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
كان النبي ﷺ قد قال في مرضه: «أنفذوا جيش أسامة»، فقُبض وأسامة معسكر بالجرف. فكتب أسامة إلى أبي بكر أن معه وجوه أصحاب رسول الله ﷺ، وأن العرب ستكفر، فإن رأى أن يقيموا. فقال أبو بكر: «ما كنت لأستفتح بشيء أولى من إنفاذ أمر رسول الله ﷺ، ولأن تخطّفني الطير أحب إليّ من ذلك»، واستأذنه أن يُبقي عمر عنده فأذن له.
وقيل له: إن العرب قد انتقضت عليك، فقال: «والذي نفس أبي بكر بيده، لو ظننت أن السباع أكلتني بهذه القرية لأنفذت هذا البعث». فسار أسامة حتى بلغ أرض الشام ثم انصرف، فكان مسيره ذاهبًا وقافلًا أربعين يومًا.
عن الثبوت: رواه خليفة من رواية عروة بن الزبير، ومن رواية ابن إسحاق والزهري. ولم يتكلم العمري على أسانيده.
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
