- التاريخ
- من سنة ١٧هـ، وأورد خليفة فتح تستر في حوادث سنة ٢٠
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- الأهواز وخوزستان
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
قدم أبو موسى البصرة سنة ١٧، فكتب إليه عمر أن يسير إلى الأهواز، فافتتحها واستخلف على البصرة عمران بن حصين، وفرّ الهرمزان إلى رامهرمز. وطلب عمر من سعد أن يوجّه النعمان بن مقرن من الكوفة، فافتتح رامهرمز.
ثم تحصّن الهرمزان في تستر، فحاصرها المسلمون، وكتب عمر إلى عمار بن ياسر أن يمدّ أبا موسى، فبعث جريرًا ثم سار عمار بنفسه. وطال الحصار سنة أو أكثر، حتى دلّ رجل من أهلها على مدخل الماء، فدخل منه مجزأة بن ثور السدوسي ومعه نحو ستة وثلاثين رجلًا ففتحوا الباب. وقال أنس: «لم نصلّ يومئذ الغداة حتى انتصف النهار، فما يسرّني بتلك الصلاة الدنيا كلها». وقُتل يومئذ البراء بن مالك.
ونزل الهرمزان على حكم عمر، فلما قدم به قال عمر: «أستحيي قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور؟»، فشهد أنس والزبير أن عمر قال له: «تكلّم فلا بأس»، فأمسك عنه، فأسلم وفرض له عمر.
عن الثبوت: عند خليفة من روايات أنس وابن سيرين والحسن والشعبي، وعند العمري من الطبري.
الخلاف في التفاصيل
- سنة أو نحوها: عبد الرحمن بن أبي بكرة
- سنتان: الحسن
- ثمانية عشر شهرًا: الشعبي
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- مجزأة بن ثور السدوسي: دخل من مدخل الماء، وقُتل
- سهيل بن عدي: وُجّه إلى رامهرمز
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
