- التاريخ
- سنة ١٨هـ
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- المدينة ونجد والحجاز
- درجة الثبوت
- ثابت
أصابت الناس في نجد والحجاز مجاعة دامت تسعة أشهر، فنزح الأعراب إلى المدينة. وطلب عمر من ولاته على الأمصار إرسال الطعام والثياب، وامتنع عن أكل السمن وعاش على الزيت والشعير مواساة للرعية حتى انجلت المجاعة.
ثم خرج يستسقي ومعه العباس فقال: «اللهم نستسقيك بعمّ نبيك»، فنزل المطر ورجع أهل البوادي. وقال عمر بعدها: «لو أن الله لم يفرجها ما تركت أهل بيت من المسلمين لهم سعة إلا أدخلت معهم أعدادهم من الفقراء».
عن الثبوت: امتناع عمر عن السمن عند ابن سعد وعبد الرزاق، وقوله بعد المجاعة في الأدب المفرد للبخاري، وقال العمري في كليهما: «والأثر صحيح». والتفصيل في أعداد من أطعمتهم الدولة من رواية الواقدي، وخبر الاستسقاء بالعباس عند خليفة من رواية ابن إسحاق.
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
