- التاريخ
- سنة ١٦هـ (ابن الكلبي)
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- إيلياء (بيت المقدس) والجابية
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
بعد أجنادين اعتصم أرطبون بحصون بيت المقدس، وفتح المسلمون مدن الساحل: رفح وغزة ونابلس واللدّ ويافا وغيرها. ثم حاصر المسلمون المدينة طويلًا، فطلب أهلها الصلح على أن يتولاه عمر بنفسه.
فقدم عمر إلى الجابية، وكتب لهم كتاب الصلح على الجزية، وسُلّمت إليه مفاتيح المدينة، ثم أقام أيامًا ورجع إلى المدينة. وانسحب أرطبون إلى مصر.
عن الثبوت: عند العمري من الطبري، وعند خليفة من رواية ابن الكلبي، ومن رواية ابن إسحاق عن سالم بن عبد الله بن عمر.
الخلاف في التفاصيل
من حاصر بيت المقدس
- عمرو بن العاص: العمري
- أبو عبيدة وعلى مقدمته خالد: ابن الكلبي عند خليفة
الصحابة في هذا الحدث
عمر بن الخطابقدم وكتب الصلحعمره نحو ٤٨عمرو بن العاصحاصرها على روايةعمره نحو ٥٣أبو عبيدة بن الجراححاصرها على روايةعمره نحو ٥٦خالد بن الوليدعلى المقدمة في رواية ابن الكلبي
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
