- التاريخ
- سنة ١٥هـ على الراجح عند العمري؛ أولها يوم الاثنين لثلاث بقين من شوال عند خليفة
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- القادسية، العراق
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
أراد عمر أن يقود الجيش بنفسه فنصحه الصحابة بالبقاء، فولّى سعد بن أبي وقاص. وبلغ جيشه بمن التحق به نحو عشرين ألفًا، وكان المثنى قد استُشهد من جراحه فضمّ سعد جيشه. وأمر عمر أبا عبيدة أن يُعيد إليه الجيش الذي سحبه خالد من العراق، فعاد بقيادة هاشم بن عتبة.
وبدأت المفاوضات، فأوضح رسل المسلمين، ومنهم المغيرة بن شعبة والنعمان بن مقرن، أهدافهم لرستم. ثم دارت المعركة ثلاثة أيام: أرماث وأغواث وعمواس، وليلة الهرير أشدها. وتخلّص المسلمون من الفيلة برمي عيونها، وقُتل رستم وانهزم الفرس. وأمدّ أهل البصرة بألف وخمسمائة، وسار المغيرة في أربعمائة وقيس بن مكشوح في سبعمائة.
عن الثبوت: سرده العمري من الطبري، وعند خليفة من روايات أبي وائل وإبراهيم النخعي وابن إسحاق والمدائني.
الخلاف في التفاصيل
- ١٥هـ بعد اليرموك ودمشق وفحل: رجّحه العمري، وأوردها خليفة في حوادث سنة ١٥
- ١٤ أو ١٦هـ: أقوال ذكرها العمري
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- قيس بن مكشوح: شهدها
حجر بن عدي الكندي (مختلف في صحبته): شهدها، وافتتح مرج عذراء (ابن سعد عند الذهبي)
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
