- التاريخ
- سنة ٢٠هـ عند خليفة، وما بعدها إلى ٢٢
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- العريش وحصن بابليون والإسكندرية
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
استأذن عمرو بن العاص عمر في فتح مصر، فسار إلى العريش ثم الفرما ثم بلبيس، ثم حاصر حصن بابليون. وبعث عمر الزبير بن العوام مددًا ومعه المقداد بن عمرو وعبادة بن الصامت، وفي رواية خليفة: عمير بن وهب وبسر بن أرطاة وخارجة بن حذافة. وكان الزبير أول من ارتقى سور الحصن، فصالح المقوقس بعد حصار سبعة أشهر.
ثم سار المسلمون إلى الإسكندرية فطال حصارها، حتى صالح عليها المقوقس. وكلّم الزبير عمرًا أن يقسم الأرض بين من افتتحها، فكتب عمر: «أكلة وأكلات خير من إفرازها». ثم أنشأ عمرو الفسطاط، وفتح برقة صلحًا سنة ٢١ وطرابلس سنة ٢٢.
عن الثبوت: عند العمري من الطبري وشكري فيصل، وعند خليفة من روايات الوليد بن هشام والمغيرة بن عبد الله والليث وابن لهيعة.
الخلاف في التفاصيل
- عنوة: سفيان بن وهب الخولاني وابن عمر وغيرهما عند خليفة
- كلها صلح غير الإسكندرية: يزيد بن أبي حبيب، وبه كان يقول الليث
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
