- التاريخ
- سنة ١٦هـ عند العمري، وأوردها خليفة في حوادث ١٧
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- جلولاء ثم حلوان
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
جمع يزدجرد الجيوش في جلولاء بعد المدائن، فكتب سعد إلى عمر، فأمره أن يقيم ويوجّه إليهم جيشًا، فعقد لهاشم بن عتبة. فجال المسلمون جولة، فنادى هاشم: «أين أين؟ أما رأيتم ما خلّفتم، وتأتون عمر منهزمين!» فعطفوا فهزم الله الفرس، وأصابوا غنائم عظيمة. وقال أبو وائل: سُمّيت جلولاء «فتح الفتوح».
ثم فُتحت حلوان، وفي أعقابها أسلم دهاقين السواد فأقرّهم عمر على مراكزهم ورفع عنهم الجزية. وأرسل سعد عبد الله بن المعتم إلى تكريت فحاصرها أربعين يومًا ففُتحت، ووجّه ربعي بن الأفكل إلى الموصل فصالح أهلها.
عن الثبوت: عند العمري من الطبري، وعند خليفة من روايات أبي وائل والشعبي وسيف.
الخلاف في التفاصيل
سنة جلولاء
- ١٦هـ: العمري
- ١٧هـ: سيف عند خليفة
- ١٩هـ: قتادة عند خليفة
الصحابة في هذا الحدث
سعد بن أبي وقاصعقد لهاشمعمره نحو ٤٦عمر بن الخطابأمر سعدًا بالإقامةعمره نحو ٤٩جرير بن عبد الله البجليقيل إنه فتح حلوانهاشم بن عتبة بن أبي وقاصقائد جلولاءعبد الله بن المعتم العبسيفتح تكريت
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
