- التاريخ
- بعد الانصراف من صفين سنة ٣٧هـ، وبايعوا ابن وهب في ١٠ شوال
- العهد
- خلافة علي بن أبي طالب
- المكان
- حروراء، قرب الكوفة
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
اعترض على التحكيم أربعة آلاف من القراء، وقالوا: «لا حكم إلا لله»، فقال علي: «كلمة حق أريد بها باطل». وضرب عروة بن حدير عجز دابة الأشعث بن قيس وهو يقرأ وثيقة الهدنة. ثم انشقّوا عن جيش علي العائد إلى الكوفة ونزلوا حروراء.
فاستأذن ابن عباس عليًّا في محاورتهم، وقال: «دخلت على قوم لم أر قومًا قط أشد اجتهادًا منهم»، فحاجّهم فرجع منهم ألفان. ثم خرج إليهم علي فحاورهم، وقال لهم: «لا نمنعكم صلاة في هذا المسجد، ولا نمنعكم نصيبكم من هذا الفيء ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا». ثم بايع الباقون عبد الله بن وهب الراسبي في العاشر من شوال ٣٧، وخرجوا إلى النهروان.
عن الثبوت: محاورة ابن عباس عند عبد الرزاق بإسناد حسن، وقول علي يتقوى بطرقه إلى الحسن، كما ذكر العمري. وتاريخ البيعة عند البلاذري بإسناد فيه مجالد وليس بالقوي.
الخلاف في التفاصيل
- ثمانية آلاف، ثم بضعة عشر ألفًا، وأوصلتهم بعض الروايات إلى أربعة وعشرين ألفًا: العمري
- عشرون ألفًا عليهم شبث بن ربعي فحاجّهم علي فرجعوا: أبو عبيدة عند خليفة
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
