- التاريخ
- يوم الأحد للنصف من رجب ١٤هـ (ابن الكلبي)
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- دمشق
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
استشار أبو عبيدة عمرَ أيبدأ بدمشق أم بفحل، فأشار بدمشق، فحاصرها المسلمون ستة أشهر. ثم فتح خالد بن الوليد الباب الشرقي عنوة، وفتح أهلُ دمشق لأبي عبيدة باب الجابية صلحًا، فأتمّ لهم الصلح.
وصالحهم أبو عبيدة على أنصاف كنائسهم ومنازلهم، وعلى ألا يُمنعوا من أعيادهم ولا يُهدم شيء من كنائسهم، وأخذ سائر الأرض عنوة.
عن الثبوت: عند خليفة من روايات ابن الكلبي وابن إسحاق والمغيرة بن عبد الله، وعند العمري من الطبري.
الخلاف في التفاصيل
من عقد الصلح
- أبو عبيدة: ابن الكلبي وابن إسحاق
- خالد صالحهم ثم عُزل فأمضى أبو عبيدة صلحه: رواية الوليد بن هشام، وقال خليفة: «هذا غلط، لأن عمر عزل خالدًا حين ولي»
الصحابة في هذا الحدث
أبو عبيدة بن الجراحالأمير، عقد الصلحعمره نحو ٥٥خالد بن الوليدفتح الباب الشرقي عنوةعمر بن الخطابأشار بالبدء بدمشقعمره نحو ٤٧
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
