- التاريخ
- سنة ٣٦هـ
- العهد
- خلافة علي بن أبي طالب
- المكان
- المدينة ثم الربذة ثم ذو قار
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
خرج علي من المدينة في نحو سبعمائة رجل وولّاها سهل بن حنيف، وحاول ابنه الحسن ثنيه وهو يبكي، وقال له عبد الله بن سلام: «لا تأت العراق». فبلغ الربذة في تسعمائة.
وأرسل إلى الكوفة رسلًا فأخفقوا لأن أبا موسى الأشعري نهى الناس، ثم أرسل من ذي قار ابن عباس والحسن وعمار بن ياسر، وعزل أبا موسى وولّى قرظة بن كعب. وقال عمار على المنبر: «إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها لتتبعوه أو إياها». فخرج من الكوفة ما بين ستة آلاف وسبعة آلاف.
عن الثبوت: قول عمار في صحيح البخاري، وخبر الحسن بإسناد حسن، كما ذكر العمري. وعدد أهل الكوفة عند خليفة عن سلمة بن كهيل.
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر: أرسلهما علي أولًا فأخفقا
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
