- التاريخ
- أول خلافة عمر، جمادى الآخرة ١٣هـ
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- المدينة والشام
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
بويع عمر بعد وفاة أبي بكر، فبدأ خلافته بعزل خالد بن الوليد عن القيادة العامة في الشام، وولّاها أبا عبيدة بن الجراح، وكتب إليه: «إني قد استعملتك وعزلت خالدًا». وعزل المثنى بن حارثة عن ناحية السواد.
ونقل العمري ما يُرجَّح من أسباب العزل: موقف خالد من مالك بن نويرة، أو عداء قديم، أو كراهية عمر لمجازفته بالمسلمين، ثم قال: «والصواب أن عمر يمتاز برغبته في الإشراف على الولاة والقادة… وخالد امتاز بطبيعته التي تدعو إلى الاستقلال»، و«ليس بعيدًا أنه عزله كي لا يفتتن به الناس». وروى خليفة عن ابن سيرين أن عمر قال: «لأعزلن خالدًا حتى يعلم أن الله إنما ينصر دينه».
عن الثبوت: خبر العزل عند خليفة من رواية عروة وابن سيرين. والتعليل من كلام العمري.
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
