- التاريخ
- السنة ٤ من الهجرة · ١٧ من البعثة
- عمره ﷺ
- ٥٦ سنة
- الزمن
- ربيع الأول، السنة الرابعة (على قول ابن إسحاق)
- المكان
- ديار بني النضير، المدينة
- درجة الثبوت
- ثابت
همّ بنو النضير بقتل النبي ﷺ غدرًا، فحاصرهم حتى نزلوا على الجلاء على أن لهم ما حملت الإبل إلا السلاح، فكانوا يخرّبون بيوتهم بأيديهم، ولحق أكثرهم بالشام وزعماؤهم بخيبر. ونزلت فيهم سورة الحشر.
وكانت أموالهم فيئًا للنبي ﷺ خاصة، فقسم أرضهم بين المهاجرين، وأعطى من الأنصار سهل بن حنيف وأبا دجانة لحاجتهما.
عن الثبوت: الإجلاء ثابت في الصحيحين من حديث ابن عمر، ونزول سورة الحشر فيهم ثابت.
الخلاف في التفاصيل
تاريخ الغزوة وسببها
- بعد بدر بستة أشهر: رواية عبد الرزاق الصحيحة عن رجل من الصحابة، ومرسل عروة، وسببها مؤامرة الخناجر
- ربيع الأول سنة ٤ بعد أحد: ابن إسحاق والواقدي وجمهور أهل السير، وسببها همّهم بإلقاء حجر عليه حين ذهب يستعين بهم في دية العامريين
- قال ابن حجر: الأول أصح سندًا، وإن ثبتت قصة العامريين تعيّن قول ابن إسحاق، لأن بئر معونة بعد أحد
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- س الطبقات الكبرى، لابن سعد (ط. العلمية): صحابيان
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
