- التاريخ
- قبل البعثة بـ٥ سنة · ١٨ قبل الهجرة
- عمره ﷺ
- ٣٥ سنة
- الزمن
- في الخامسة والثلاثين
- المكان
- المسجد الحرام
- درجة الثبوت
- ثابت
جرف سيل مكة الكعبة فأعادت قريش بناءها من مال طيب. ولما بلغوا موضع الحجر الأسود تنازعوا أربع ليال أو خمسًا، ثم حكّموا أول داخل عليهم، فكان رسول الله ﷺ، فقالوا: «هذا الأمين، رضيناه». فوضع الحجر في رداء، وأمسك رؤساء القبائل بأطرافه، ثم وضعه بيده.
وفي البخاري عن جابر أنه ﷺ كان ينقل الحجارة مع العباس، فلما جعل إزاره على رقبته خرّ إلى الأرض، فشدّ عليه إزاره، فما رُئيت له عورة بعد ذلك.
عن الثبوت: نقله الحجارة ثابت في صحيح البخاري، وقصة التحكيم مشهورة عند أهل السير.
الصحابة في هذا الحدث
المصادر
مصادر وصف الحدث وتاريخه
مصادر قائمة الصحابة المشاركين
- ذ سير أعلام النبلاء، للذهبي (ط. الرسالة): صحابي واحد
الحرف بجانب كل اسم يدل على المصدر الذي ذكره في هذا الحدث، وقد يذكره أكثر من مصدر. وفي صفحة كل صحابي نص المصدر مع الجزء والصفحة.
