أسعد بن زرارة
أبو أمامة، نقيب بني النجارأنصاريأسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
افتح صفحته في الموقع التفاعلي ←الأحداث التي شهدها على عمر النبي ﷺ
مدة صحبتهقبل البعثةالعهد المكيالعهد المدنيحدث بعد إسلامهحدث قبل إسلامهوفاته في حياة النبي ﷺ
- المولد
- غير محدد في المصادر المجموعة
- الإسلام
- من الستة الذين أسلموا عند عقبة منى سنة ١١ من النبوة
- الوفاة
- توفي بالذبحة والنبي ﷺ يبني مسجده قبل بدر، فلم يجعل بعده نقيبًا على بني النجار وقال: «أنا نقيبكم». سير أعلام النبلاء، ١/ ٣٠٠
- رواية الحديث
- لم أطابقه في قائمة ابن حزم للصحابة الرواة.
نبذة
شهد العقبتين، ونزل عليه مصعب بن عمير بالمدينة فكانا يدعوان الناس إلى الإسلام. وكان مقدَّم النقباء الاثني عشر.
مناقبه
- أول من جمّع بالمسلمين الجمعة في المدينة، في نقيع الخضمات، وكانوا أربعين رجلًا (أبو داود بسند حسن). سير أعلام النبلاء، ١/ ٣٠٠
- أخذ بيد النبي ﷺ ليلة العقبة فقال: «رويدًا يا أهل يثرب»، وكان أول من ضرب على يده عند بني النجار. الرحيق المختوم، ص ١٣٦
مستند الربط بالأحداث من «الطبقات الكبرى»
«أسعد بن زرارة أول من أسلم. ثم لقيه الستة النفر وهو سادسهم. فكانت أول سنة. والثانية لقيه بالعقبة الاثنا عشر رجلا… فكان أسعد بن زرارة أحد النقباء (٣/ ٤٥٧)… أنها رأت أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله ﷺ المدينة يصلي بالناس الصلوات الخمس ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل… فلما خرج (مصعب) إلى النبي ﷺ ليهاجر معه صلى بهم أسعد بن زرارة (٣/ ٤٥٧)… مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة. ومسجد رسول الله ﷺ يومئذ يبنى (٣/ ٤٥٩)» الطبقات الكبرى، ٣/ ٤٥٧
الترجمة الكاملة
الوقائع التي عاصرها (٦)
في حياة النبي ﷺ
- ١١ للبعثة
النبي ﷺ ٥١الستة من الخزرج عند عقبة منى - ١٢ للبعثة
النبي ﷺ ٥٢بيعة العقبة الأولى - ١٣ للبعثة
النبي ﷺ ٥٢مصعب بن عمير سفيرًا إلى يثرب - ١٣ للبعثة
النبي ﷺ ٥٣بيعة العقبة الثانية - ١هـ
النبي ﷺ ٥٣الوصول إلى قباء ثم دخول المدينة - ١هـ
النبي ﷺ ٥٣بناء المسجد النبوي
