- التاريخ
- بعد رجوع أبي بكر من الحج، سنة ١٣هـ
- العهد
- خلافة أبي بكر الصديق
- المكان
- البلقاء ومشارف الشام
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
وجّه أبو بكر خالد بن سعيد بن العاص إلى تيماء ليجمع الناس، ثم توغّل في الشام، وأمدّه بالوليد بن عقبة ثم بعكرمة. فاستدرجه القائد الرومي باهان حتى طوّقه في مرج الصُّفَّر، ففرّ خالد بن سعيد والوليد، وتراجع عكرمة بالجيش.
وبعث أبو بكر أربعة أمراء كلٌّ على جنده: أبا عبيدة إلى حمص، ويزيد بن أبي سفيان إلى دمشق، وشرحبيل بن حسنة إلى الأردن، وعمرو بن العاص إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء. والتقى يزيد بالروم في وادي عربة فهزمهم.
عن الثبوت: عند العمري من الطبري، وعند خليفة من رواية ابن إسحاق.
الخلاف في التفاصيل
مرج الصفر ومن استُشهد فيها
- كانت في خلافة أبي بكر، وفرّ فيها خالد بن سعيد: سياق العمري
- يوم الخميس لاثنتي عشرة بقيت من جمادى الأولى ١٣، والأمير خالد بن سعيد: ابن إسحاق عند خليفة
- استُشهد فيها خالد بن سعيد، ويقال عمرو بن سعيد، والفضل بن العباس، وعكرمة، ويقال أبان بن سعيد: الوليد بن هشام عند خليفة
الصحابة في هذا الحدث
خالد بن سعيد بن العاصأمير مرج الصفرالوليد بن عقبة بن أبي معيطأمدّ به أبو بكر خالد بن سعيدعكرمة بن أبي جهلتراجع بالجيشأبو عبيدة بن الجراحإلى حمصعمره نحو ٥٣يزيد بن أبي سفيانإلى دمشقشرحبيل ابن حسنةإلى الأردنعمره نحو ٦١عمرو بن العاصإلى فلسطينعمره نحو ٥٠أبو بكر الصديقبعث الجنود إلى الشام (ابن عبد البر)عمره نحو ٦٣
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
