- التاريخ
- بعد أربعة أشهر من البيعة، سنة ٣٦هـ
- العهد
- خلافة علي بن أبي طالب
- المكان
- مكة ثم البصرة
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
طالب طلحة والزبير وعائشة بالقصاص من قتلة عثمان، وقال طلحة: «كان في أمر عثمان ما لا أرى كفارته إلا أن يُسفك دمي في طلب دمه». وخرجوا إلى مكة ثم إلى البصرة في سبعمائة، فبلغوا عند البصرة ثلاثة آلاف، وأنفق عليهم عبد الله بن عامر ويعلى بن أمية الذي أعطى أربعمائة بعير.
ولما بلغت عائشة ماء الحوأب قالت: «ما أظنني إلا راجعة»، فقال الزبير: «عسى الله أن يصلح بك بين الناس». وكان على البصرة عثمان بن حنيف لعلي، فتوافقوا ثم اصطلحوا على الكفّ حتى يقدم علي. ثم غدا ابن الزبير إلى الزابوقة، فقاتلهم حكيم بن جبلة في سبعمائة فقُتل، وارتُثّ مجاشع بن مسعود فمات، وخرج عثمان بن حنيف عن البصرة. واعتزل الأحنف بن قيس في ستة آلاف.
عن الثبوت: قول طلحة عند الحاكم وسنده جيد عند الذهبي، وخبر الحوأب عند أحمد بإسناد صحيح، كما ذكر العمري. وخبر الزابوقة عند خليفة عن أبي اليقظان وأبي الحسن.
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- الأحنف بن قيس: اعتزل في ستة آلاف
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
