- التاريخ
- آخر رمضان أو أول شوال ١٣هـ
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- قُسّ الناطف على الفرات، العراق
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
بعث عمر أبا عبيد بن مسعود الثقفي إلى العراق، فهزم جيوش الفرس قرب الحيرة وكسكر والسقاطية، وأعاد السواد وصالح الدهاقين. ثم عبّأ رستم جيشًا كبيرًا بقيادة بهمن جاذويه ذي الحاجب ومعه الفيلة، فالتقوا على الفرات. وخيّرهم الفرس في العبور، فاختار أبو عبيد أن يعبر إليهم.
رجحت كفة المسلمين أولًا، ثم أرعبت الفيلةُ خيلَهم، وضرب أبو عبيد مشفر الفيل وضرب أبو محجن عرقوبه، فخبط الفيلُ أبا عبيد فقتله. وانهزم المسلمون، وقطع عبد الله بن يزيد الخطمي الجسر ليمنع الفرار، فاقتحم الناس الفرات وغرق كثير منهم. ثم عقد المثنى بن حارثة الجسر وعبر بالمسلمين وحماهم مع عروة بن زيد الخيل وعاصم بن عمرو.
عن الثبوت: عند العمري من رواية سيف عند الطبري، وعند خليفة من رواية ابن إسحاق.
الخلاف في التفاصيل
- ألف وثمانمائة: خليفة
- أربعة آلاف بين قتيل وغريق: خليفة، وهو عند العمري
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
أسماء أخرى وردت في الخبر
- أبو عبيد بن مسعود الثقفي: أمير الجيش، استُشهد
- عروة بن زيد الخيل وعاصم بن عمرو: حميا المسلمين
أشخاص ورد ذكرهم في الخبر، وليسوا في قائمة الصحابة في هذه الصفحة.
