- التاريخ
- سنة ١٢هـ
- العهد
- خلافة أبي بكر الصديق
- المكان
- جنوب العراق
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
كان المثنى بن حارثة الشيباني يغزو بقومه مناطق الحيرة، وقطبة بن قتادة السدوسي يغزو أطراف الأبلة، دون ارتباط بالمدينة. فأرسل أبو بكر خالد بن الوليد وعياض بن غنم ليتوليا القيادة في العراق، على أن يفتح عياض دومة الجندل ثم يمضي إلى الحيرة، وأيهما دخلها أولًا تولى القيادة العامة.
سبق خالد وضمّ إليه جيش المثنى، فانتصر على هرمز في ذات السلاسل (كاظمة)، ثم على قارن في المذار، ثم في الولجة، ثم في أُلّيس حيث قُتل مالك بن قيس. وقال قطبة بن قتادة: «غزونا معه الأبلة ففتحناها»، وصالحه أهل نهر المرأة، واستخلف قطبة على البصرة. ولم يُشرك الصديق أحدًا من المرتدين في الفتوح.
عن الثبوت: عامة التفاصيل عند العمري من رواية سيف بن عمر في الطبري ومن البلاذري، وعند خليفة من روايات علي بن محمد المدائني وغيره.
الخلاف في التفاصيل
- صفر سنة ١٢: علي بن محمد وأبو عبيدة وغيرهما عند خليفة
- يوم السبت لثلاث مضين من رجب سنة ١٢: الشعبي عند خليفة
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
