- التاريخ
- ذو القعدة ١٤هـ، ويقال ١٥، وما بعدها إلى ١٦
- العهد
- خلافة عمر بن الخطاب
- المكان
- شمال الشام
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
اتجه أبو عبيدة إلى حمص وقدّم خالدًا أمامه، فحاصرها حتى صالحت، ويذكر العمري أن ذلك كان على إثر زلزال وقع فيها، وصالحت حماة على مثل صلحها، وفُتحت اللاذقية بالقوة. وبعث أبو عبيدة خالدًا على البقاع فصالحه أهل بعلبك.
ثم فتح خالد قنّسرين عنوة وأقرّهم أبو عبيدة على الصلح، وفتح عياض بن غنم حلب صلحًا، وفتح أبو عبيدة أنطاكية صلحًا بعد أن تخلّى عنها هرقل، ثم ثارت فأعاد عياض فتحها.
عن الثبوت: عند العمري من الطبري والبلاذري، وعند خليفة من روايات ابن إسحاق وابن الكلبي والمغيرة بن عبد الله.
الصحابة في هذا الحدث
أبو عبيدة بن الجراحالأميرعمره نحو ٥٥خالد بن الوليدالمقدمة، وفتح قنسرينعياض بن غنمفتح حلب وأعاد فتح أنطاكيةعمرو بن العاصفي رواية أن أبا عبيدة بعثه إلى قنسرينعمره نحو ٥٢
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
