- التاريخ
- بعد اليمن
- العهد
- خلافة أبي بكر الصديق
- المكان
- حضرموت، حصن النجير
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
منع بنو عمرو بن معاوية من كندة الزكاة بقيادة الملوك الأربعة، فخرج من بقي على الإسلام إلى عامل المسلمين زياد بن لبيد البياضي، فبيّتهم وقتل الملوك الأربعة.
وأمدّه أبو بكر بالمهاجر بن أبي أمية وعكرمة لمواجهة كندة بزعامة الأشعث بن قيس، فحصروهم في النجير، فسأل الأشعث الأمان على نفسه وولده وماله على أن يفتح لهم، ففتح، وبُعث به إلى أبي بكر فمنّ عليه وحقن دمه، فرجع إلى الإسلام.
عن الثبوت: عند خليفة من رواية ابن إسحاق، وعند العمري من الطبري والكلاعي. وذكر العمري أن تزويج أبي بكر الأشعثَ أختَه أم فروة جاء في روايات ضعيفة.
الصحابة في هذا الحدث
زياد بن لبيدعامل حضرموتالمهاجر بن أبي أميةحاصر النجيرعكرمة بن أبي جهلأمدّ زيادًاالأشعث بن قيس الكنديقاد كندة ثم استأمنأبو بكر الصديقحقن دم الأشعثعمره نحو ٦٢
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
