- التاريخ
- سنة ١١هـ، بعد بزاخة
- العهد
- خلافة أبي بكر الصديق
- المكان
- البطاح، ديار بني تميم
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
سار خالد إلى بني تميم. وقالت الأنصار: هذا رأي لم يأمرك به أبو بكر، فرجعوا ثم لحقوا به. وكان أبو بكر قد عهد إلى أمرائه أن يمسكوا عمن سمعوا فيه أذانًا. فأُتي بمالك بن نويرة في رهط من بني حنظلة، فلما تبيّن لخالد أنه ممتنع عن دفع الزكاة أمر بقتله، ثم تزوج امرأته ليلى بعد انقضاء عدتها.
وقال أبو قتادة، وكان مع خالد: لما غشينا القوم قالوا: «ونحن مسلمون»، فوضعوا السلاح وصلّينا وصلّوا. وقدم أبو قتادة على أبي بكر فأخبره، فجزع جزعًا شديدًا، واستقدم خالدًا، ثم قال: «هل يزيد خالد على أن يكون تأوّل فأخطأ»، فردّه، وودى مالكًا وردّ السبي والمال. وكره أبو بكر زواج خالد من ليلى.
عن الثبوت: أخبار أبي قتادة وجزع أبي بكر عند خليفة من رواية سالم بن عبد الله عن أبيه ومن رواية ابن إسحاق. وقال العمري إن روايات في كتب التاريخ والأدب لُفّقت لتصوّر أن خالدًا قتل مالكًا وهو على الإسلام.
الخلاف في التفاصيل
- ارتداده بالامتناع عن الزكاة: ما ذكره العمري
- أنه قُتل وهو مسلم: روايات قال العمري إنها لُفّقت
- سوء فهم لقول خالد «أدفئوا أسراكم»: رواية ذكرها العمري ضمن الروايات نفسها
الصحابة في هذا الحدث
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
