فريق أراسيل الدعويفريق أراسيل الدعويقلب ينبض بالإيمان، قلب صالح..درب يصلح
عن المشروعاتصل بنا
الخط الزمني للأحداث في عهد الخلفاء الراشدين

بيعة علي وميراث النبي ﷺ

يوم البيعة العامة، أو بعد وفاة فاطمة بستة أشهر · المدينة

اعرضه في الخط الزمني ←
التاريخ
يوم البيعة العامة، أو بعد وفاة فاطمة بستة أشهر
العهد
خلافة أبي بكر الصديق
المكان
المدينة
درجة الثبوت
ثابت

غضب علي لأنه لم يُستشر في أمر الخلافة. وطلبت فاطمة أن ترث ما أفاء الله على رسوله بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فاحتجّ أبو بكر بحديث «لا نورث، ما تركنا صدقة»، فغضبت وقاطعته حتى توفيت، فبايع علي أبا بكر بعد وفاتها في المسجد بعد صلاة الظهر.

وصحّت روايات أخرى بأنه بايع يوم البيعة العامة، وقال: «ما غضبنا إلا لأنّا أُخّرنا عن المشاورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله ﷺ، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين…».

عن الثبوت: رواية تأخر البيعة في الصحيحين، ورواية البيعة يوم البيعة العامة من مغازي موسى بن عقبة بإسناد صحيح، كما ذكر العمري.

الخلاف في التفاصيل

متى بايع علي
  • بعد وفاة فاطمة، أي بعد ستة أشهر: رواية الصحيحين، وقال العمري: «فهذا أقوى ما ورد»
  • يوم البيعة العامة: روايات أخرى صحيحة
  • جمع ابن كثير وابن حجر بأنه بايع أولًا مع الناس، ثم بايع بعد وفاة فاطمة تأكيدًا للأولى

الصحابة في هذا الحدث

ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.

المصادر

  1. عصر الخلافة الراشدة، أكرم العمري، ص ٥٣–٥٤